خدماتنا

جراحات السمنة

جراحات السمنة




تعتبر السمنة مرض و ليست مجرد نتيجة لنظام غذائي سيئ حيث أنه أثبتت الدراسات ان مرض السمنة وزيادة الوزن من الأمراض التي قد تؤدي للوفاه . لذا فهى تعد مرض شديد الخطورة حيث أنها تضر بصحة الفرد من عدة نواحي , فنجد مثلا أن الشخص المصاب بالسمنة يعاني من عدة مضاعفات خطيرة كأمراض القلب , مشاكل ضغط الدم , الإصابة بمرض السكري , مشاكل أثناء التنفس و صعوبة الحركة بسبب ثقل وزن الجسم و إلتهاب المفاصل الناتج عن زيادة الضغط عليها . كل هذه الأمراض تظهر نتيجة السمنة وزيادة الوزن فوق حد معين و لكل مرض من هذه الأمراض له مضاعفات أخرى مثل تأثير السكر على العين و على الأوعية الدموية الطرفية وغيرها . تصلب الشرايين أيضا من النتائج الشائعة المصاحبة للسمنة المفرطة نتيجة زيادة نسبة الكوليسترول في الدم و ترسبه في الأوعية الدموية مما يسبب انسداد الوعاء . لذا تعتبر السمنة مرض شديد الخطورة يجب متابعته و علاجه . من ناحية أخرى تؤثر السمنة المفرطة على الشخص بطريقة أخرى حيث أنها تؤثر على نفسية المريض و قد تصيبه في بعض الحالات بالإكتئاب .

في البداية كانت تتم هذه العمليات عن طريق الجراحة ولهذا تأثيره السلبي على المريض
حيث أنها قد تعرض المريض لخطر النزيف أثناء العملية أو بعدها كما أنها لا تناسب كل المرضى . و لكن في الآونة الاخيرة أصبحت عمليات جراحة السمنة تتم من خلال المنظار الذي أضفى عدة مميزات لعمليات السمنة و أنهى على مشكلة السمنة نهائياً . لكن للتعرف على عمليات السمنة الحديثة سنتعرف أولا على معنى السمنة و أنواعها و شروط إجراء عمليات السمنة كالتكميم و غيرها .

السمنة هى زيادة في معدل كتلة الجسم أي زيادة في الوزن عن المعدل الطبيعي و يتم تحديد إذا كان الشخص مصاب بالسمنة أم لا عن طريق قسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر فإذا كانت النتيجة أكثر من 25 تعتبر في بدايات السمنة أما إذا كنت فوق ال 30 فتكون النتيجة انك مصاب بالسمنة و تنقسم السمنة الي 3 أنواع هي :
سمنة بسيطة يكون فيها مؤشر كتلة الجسم أعلى من 25 بدرجة بسيطة
سمنة متوسطة و يكون فيها معدل كتلة الجسم أكثر من 30 .
سمنة مفرطة يكون فيها معدل كتلة الجسم أكثر من 35 .

أسباب الإصابة بمرض السمنة المفرطة :

يوجد سببان للإصابة بالسمنة هما العوامل الوراثية و هى تعد السبب الرئيسي نتيجة تغير في الهرمونات التي تعمل على حرق الدهون مما يؤدي الي تراكم الدهون في الجسم و السبب الثاني هو نتيجة تناول الأطعمة الدسمة و السكريات بشكل خاطئ و بكميات كبيرة بدون انتظام . تناول الأكل بشراهة يزيد من وزن الجسم حيث أن الجسم يأخذ احتياجه من النشويات و السكريات و البروتين و يتم تحويل الغذاء الزائد الي دهون تخزن في الجسم و مع الوقت يزداد الوزن بشكل كبير مما يؤدي الي الإصابة بالسمنة . ونظرا لصعوبة التخلص من مشاكل السمنة و تطور مضاعفاتها بشكل خطير , أصبحت تشكل خطراً على حياة المريض لذلك كان اللجوء الي عمليات السمنة أمر واجب الحدوث لأنها تقضي على مشكلة السمنة تماما و على مضاعفاتها بشكل كبير , ومن جراحات السمنة الحديثة هى :

1- عملية تكميم المعدة بالمنظار .
2- عملية تكميم المعدة المعدل .
3- عملية تحويل المسار .
4- عملية طي المعدة .
5- بالون المعدة .
6- حزام المعدة .

أولا عمليات تكميم المعدة :

تعتبر هى العملية رقم واحد في القضاء على السمنة , يتم فيها استئصال جزء كبير من المعدة حوالي 70% من حجم المعدة مع ترك جزء أنبوبي الشكل ليسمح بمرور الأكل مما يؤدي الي تقلص حجم المعدة و بالتالي تقليل كمية الطعام التي سيتناولها المريض و شعوره السريع بالشبع و الامتلاء . تتم هذه العملية لمعظم مرضى السمنة و تكون نتائجها مبهرة حيث يفقد الشخص أكثر من 60% من وزنه خلال مدة قصيرة . بجانب نتائجها المبهرة تتميز العملية بأنها تتم بالمنظار مما يجعل العملية أسهل و أسرع و أكثر أماناً حيث أنها تحمي المريض من خطر النزيف أثناء العملية لانها لا تحتاج الي شق جراحي و تكون فترة النقاهة بعد العملية أقل و ذلك لسرعة إلتئام الجرح .

ثانياً عملية تحويل المسار :

تعتبر عملية تحويل المسار هي العملية الأنسب لمرضى السمنة الذين يعانون من داء السكري النوع الثاني حيث أنها أثبتت نجاح في كثير من الحالات حيث أنها تقضي على الوزن الزائد و داء السكر معاً لذلك هي عملية ناجحة . يتم فيها توصيل الجزء العلوي من المعدة مع الامعاء مباشرة بعد استئصال حوالي 2 متر منها مما يعمل على تقليل كمية الطعام , تساعد عملية تحويل المسار على فقد أكثر من 70% من الوزن الزائد بجانب علاجها لمشكلة السكر من النوع الثاني . من الضروري الالتزام بالنظام الغذائي الذي يقره الطبيب المعالج بعد العملية حيث أنه يمنع تناول أطعمة معينة في الفترة الأولى بعد العملية و تناول أطعمة معينة سهلة الهضم لمنع حدوث أي مشاكل . يلتزم المريض بالراحة التامة بعد إجراء العملية لضمان سرعة الشفاء و الالتزام بالأدوية و المسكنات التي يقرها الطبيب إضافة الي الفيتامينات و المكملات الغذائية .

ثالثاً بالون المعدة :

يعتبر بالون المعدة إجراء غير جراحي للتخلص من السمنة حيث يتم ادخال بالون مصنوع من مواد قوية تتحمل أحماض المعدة , يتم ادخاله عن طريق الفم ثم يقوم الطبيب بنفخ البالون داخل المعدة عن طريق سائل ملون و يترك البالون لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر الي 9 أشهر . بعد ملئ البالون بالسائل يكون قد استحوذ على جزء كبير من المعدة , فتقل كمية الأكل التي سيتم تناولها و يصل المريض للشبع بسرعة و يفقد الوزن بشكل كبير . بعد مرور الفترة المقررة يقوم الطبيب بتفريغ البالون من السائل ثم إزالته نهائيا . من مميزات بالون المعدة انه يفقد الشخص حوالي 20 الي 45 كيلو من الوزن و بدون تدخل جراحي و لكن احتمالية اكتساب الوزن مرة أخرى موجودة إذا لم يحافظ الشخص على نظام غذائي سليم و نسب أكل معتدلة .

رابعا حزام المعدة :

تعتبر عملية حزام المعدة هي أقل جراحات السمنة خطورة إلا أنها أقلهم من حيث الفاعلية حيث يتم وضع حزام مصنوع من مادة السيليكون حول المعدة , مادة السيليكون لا تتفاعل مع أنسجة الجسم و بالتالي لا تسبب أي ضرر , يتم تركيب الحلقة حول المعدة بإستخدام المنظار و تحت تأثير المخدر و يخرج من حزام المعدة خرطوم صغير متصل بخزان صغير يوضع تحت الجلد . يقوم الطبيب بحقن سائل بداخل الخزان مما يضيق الجزء العلوي من المعدة . تتميز عملية حزام المعدة بأنها لا تؤثر على امتصاص اي نوع من الفيتامينات و في حالة إزالة الحزام تعود كل الامور لطبيعتها .

تطورت جراحات السمنة كثيرا في الآونة الأخيرة تطورا كبيرا و ذلك بسبب اكتشاف تقنية جراحة المناظير التي اتاحت للطبيب اجراء الجراحة كاملة من خلال فتحتين أو ثلاثة فقط مما مكن المريض من الخروج بعد إجراء العملية في نفس اليوم و سرعة شفاءه و التئام جروحه و ممارسة حياته بشكل طبيعي .

الآن تم إضافة قسم جراحات السمنة و عمليات السمنة المفرطة والتخلص من الوزن الزائد الي دار المرأة بالأتفاق مع أكفأ الأطباء المتخصصين في مجال جراحات السمنة في مصر .