نقص هرمون الغدة الدرقية

لكى تتعرفى على مرض " نقص هرمون الغدة الدرقية " عليك بالأطلاع على اجابات الأسئلة التالية فقد تجدين الأجابة على بعض ما يدور بذهنك عن المرض .

1 – من هو الطفل حديث الولادة ؟
هو المولود من وقت ولادته حتى يبلغ 28 يوماً .
2 – ما هى الأعاقة ؟
هى اى مرض عضوى او ذهنى يعيق الأنسان عن ان يعيش و يمارس حياة طبيعية .
أ – فقد او ضمور عضو من اعضاء الجسم .
ب – فقد حاسة من الحواس الخمس .
ج – تلف فى خلايا المخ يؤدى الى اعاقة ذهنية .

3 – ما هو قصور هرمون الغدة الدرقية ؟
هو مرض خلقى خطير يولد به الطفل و يعود سببه لعدم افراز او نقص افراز هرمون الغدة و هذا الهرمون هام للنمو الجسمى و العقلى للطفل و نقصه يؤدى الى تأخير فى النمو و تخلف عقلى .

4 – ما هى خطورة هذا المرض ؟
و تكمن خطورة هذا المرض فى ان الوليد يبدو طبيعياً عند ولادته رغم الأصابة بهذا المرض و لا يمكن اكتشافه بواسطة الأهل او الأطباء الا عن طريق فحص دمه معملياً لأكتشاف المرض و يؤدى تأخر اكتشاف الأصابة و تأخر بدء العلاج الى التخلف العقلى .


5 – ما هى نسبة الأصابة بهذا المرض الوراثى ؟
احتمال الأصابة يكون فى طفل واحد من كل 4000 الى 25000 طفل .

6-ما هى اعراض المرض؟
قد يبدو الوليد طبيعيا او يعانى من :
 اعراض مبكرة غير محددة
• قلة البكاء
• طول فترة النوم
• قلة نشاط الطفل
• الأمساك
• طول مدة الصفراء الفسيولوجية
• انتفاخ البطن
• تضخم باللسان
 مضاعفات متأخرة
• تأخر النمو
• قصر القامة
• تخلف عقلى
• صمم
• تأخر دراسى و ضعف القدرة على التعلم

7 – كيف يمكن اكتشاف المرض مبكراً ؟
المبادرة بالتوجه الى اقرب وحدة صحية لعمل التحليل المعملى من اليوم الثالث الى السابع من الولادة علماً بأن وزارة الصحة و السكان تقوم بتقديم هذه الخدمة مجاناً و ذلك من خلال مراكز لأخذ العينات يومى السبت و الثلاثاء من كل اسبوع

8 – ما هو العلاج ؟
العلاج سهل ....... و توفره الدولة من خلال التأمين الصحى على الأطفال حديثى الولادة و العلاج تعويضى مدى الحياة بأقراص متوفرة وسهلة الأذابة تعطى للطفل يومياً على الريق و يحدد جرعتها طبيب التأمين الصحى المعالج عند المتابعة .

يستجيب الطفل للعلاج و ينمو طبيعياً لو تم اكتشاف مرضه مبكراً و تم العلاج مبكراً

أ – خطة وقائية :
- تعتمد على تنفيذ البرامج الوقائية ضد الأمراض المسببة للأعاقة مثل التطعيمات و الفحص قبل الزواج و رعاية الحوامل و رعاية حديثى الولادة و المغذيات الدقيقة و الرضاعة و التثقيف الصحى للمجتمع .
- ادخال برامج خاصة للكشف المبكر عن الأعاقة سواء للطفل اثناء الحمل او بعد الولادة مباشرة .

ب – خطة علاجية :
- توفير المراكزالمتخصصة للعلاج الفورى للأصابات التى قد تؤدى الى أعاقات جسمانية .
- توفير مراكز متخصصة فى علاج الأمراض التى تسبب الأعاقة الذهنية .

ج – خطة تأهيلية :
- توفير مراكز التأهيل و تزويدها بالأجهزة التعويضية .
- تنشيط دور الجمعيات الأهلية و المنظمات غير الحكومية العاملة فى المجال الصحى لتلعب دوراً فى هذا المجال .

الوقاية خير من العلاج

 هذا الشعار كثيراً ما يتردد و لكن كيف نقوم بالوقاية من الأمراض مبكراً منذ ولادة الطفل ، و ربما و هو فى رحم امه ، فكثيراً من الأمراض الوراثية و الخلقية تنشأ و الطفل مازال فى مرحلة التكوين داخل الرحم و كثيراً ما يصاحب هذه الأمراض أعاقة ذهنية بجانب الأعاقة الجسدية ، و من رحمة الله علينا ان معظم هذه الأمراض يمكن التغلب على مشاكلها الصحية ، و يعيش الطفل سليماً عفياً و ذلك اذا ما تم اكتشافها مبكراً و تم اخذ العلاج المناسب لها .

 و مع ثورة التكنولوجيا و التقدم العلمى المضطرد و خاصة فى مجال الفحوص المعملية و التشخيصية أصبح بأمكان تشخيص الأمراض عن طريق تحاليل سريعة و دقيقة .

 و يعرف الكشف المبكر لأمراض الأعاقة فى الأطفال حديثى الولادة بأنه تحليل يجرى على نطاق واسع شاملاً كافة المواليد للكشف عن اصابة بعضهم بأمراض تؤدى للأعاقة ، و تتميز هذه الأمراض المكتشفة بأن جميعها أمراض يولد بها الطفل و اذا تم اكتشافها مبكراً فى فترة سكونها فأنه يمكن اعطاء العلاج المناسب و عليه تتوقف اعراض الأصابة عن الظهور و يعيش الطفل طبيعياً .