الألم و التخدير في جراحات السمنة


البعض يتخوف من جراحات السمنة أكثر بكثير من تخوفهم من السمنة المفرطة ذاتها و يجب علينا القول أن هذا خطأ كبير يقع فيه شريحة ليست بقليلة من مرضى السمنة . لذلك سوف نناقش بضعة نقاط قد تثير قلق مرضى السمنة تجاه جراحات السمنة.

أبرز المواضيع التي قد تثير قلق مريض السمنة حيال جراحات السمنة هي:
-التخديرأثتاء جراحة السمنة.
-الألم ما بعد جراحة السمنة.


التخدير أثناء جراحة السمنة:
مجال الطب في تطور دائم يومًا بعد يوم فقد أصبح التخدير آمن و الأدوات و التقنيات المستخدمة و المعتمدة في هذه العمليات ذات مستوى عالي من الدقة و في تطور مستمر مما جعل نسبة نجاح جراحات السمنة تفوق حد التوقع.
تطور أدوية التخدير لها دور كبير في زيادة معايير الأمان ، فقد أصبحت أدوية التخدير الجديدة المستعملة في جراحات السمنة ليس لها أثار سلبية على صحة مريض السمنة العامة في حالة استخدامها أثناء الجراحة كما أنها تتميز بكونها توفر نومًا عميقًا للمريض أثناء الجراحة ثم يقظة سريعة بعد الانتهاء مباشرة.

أحيانًا تكون بعض الحالات أصعب من غيرها حيث أن مريض السمنة المصاب بأمراض القلب أو بأمراض الجهاز التنفسي يحتاج تخديرًا ذو معايير معينة و دقيقة و هنا يأتي دور الطبيب المختص بالتخدير حيث أنه يتبع الكثير من الإجراءات و الخطوط للعبور بالمريض بأمان من جراحة السمنة. فطبيب التخدير يقوم بمراجعة التاريخ المرضي لمريض السمنة قبل اجراء الجراحة و اختيار نوع التخدير المناسب للمريض بين استخدام البنج الكلي و الجزئي إذا لزم الأمر. و يتم متابعة المريض و بالتالي مراقبة تامة و مستمرة للمريض أثناء إجراء الجراحة و حتى الإنتهاء منها و نقل المريض لغرفة الإفاقة لمدة 15 إلى 20 دقيقة لحين تمام الإفاقة و الخروج للغرفة.


الألم ما بعد جراحة السمنة
نحب أن نطمئن قرائنا أن تطور جراحات السمنة ليس محصورًا فقط فيما يخص التخدير و لكن ايضًا فيما يخص طريقة إجراء الجراحة . ففي يومنا هذا تتم جراحات السمنة عن طريق المنظار و من خلال فتحات صغيرة جدًا مما يجعلها تلتئم في وقت قصير و مع القليل من المسكنات التي سوف يسمح لك طبيبك بها ؛ الألم بعد جراحة السمنة يكاد يكون واضح.



و أخيرا أعزائنا نذكرك أن بإختيارك للطبيب المناسب سوف تصل لأفضل النتائج.